بيت الغيلان التراثي

نبذه من غيلان العبدالله الغيلان صاحب بيت الغيلان 

الشيخ غيلان العبدالله الغيلان  1280 - 1365 هـ

إشتهر بهذا الإسم وعرف به كثيراً مانقرئه في الوثائق القديمة خطه جميل،وأخلاقه أجمل إتصف بالأمانة والإخلاص ، كان الناس وإلى الآن يضربون به المثل في الأمانة والوفاء وهو فوق هذا كله قوي العزيمة ، عالي الهمة ، عف اللسان لطيف المشر ذو أخلاق وأدب ، و إسمه كما ورد بالوثائق الخاصة بأسرته غيلان بن عبدالله بن غيلان بن علي بن محمد بن سليمان بن عضيب بن ناصر بن إبراهيم بن عبدالله بن محمد بن حسين الناصري العمروي التميمي، تلقى تعليمه على يد الشيخ: سليمان آل بن حسن وأكمل تعليمه على يد الشيخ : عبدالله بن دخيل وقد لزمه ملزمة تامة وأصبح كاتبه وأمين سره والشيخ غيلان له جهود كبيرة في تعليم العامة أمور دينهم فقد كان في مجتمعه يقوم بوظائف دينية عديدة ،فهو إمام وخطيب الجامع القديم وقبل ذلك مؤذناً فيه ومدرساً وكاتباً شرعياً تولى كتابة العقود والأنكحة والوصايا إضافة إلى المكاتبات الأخرى التي توضح الحالة الاجتماعية خلال الفترة التي قضاها مع الشيخ: عبدالله بن دخيل ، كما كان عضواً في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال عنه إبنه الشيخ: عبدالله وقال: (قد كان منزل والدي غرب المجلس القديم وكان يفتح باب منزله ويجتمع من حوله الناس من بادية وحاضرة ، وكان يكتب لهم مايريدون منه كتابته دون مقابل، كما أنه يدرس الطلبة في الجامع بالمجان ، وكان يحب العلم ويسعى لنشره بين الناس عُرف بإصلاح ذات البين ،وكانت كلمته تنهي المنازعات بين المتخاصمين فيرضيهم رأيه ويقتنعون بمشورته) ويعتبر الشيخ غيلان العبد الله من أعيان المذنب ووجهائه فمكانته العلمية والاجتماعية على قدر كبير من العلو ، وهو من الرجال المقربين من الملك عبدالعزيز، ولقد كانت له رسائل متبادلة بينه وبين الملك عبدالعزيز وهي توضح مدى محبة الملك له وثقته به حيث أعتمد عليه بعد الله في متابعة القضايا الشرعية وإنهائها.

 

ويتكون البيت من :

المطبخ  - المطبخ الداخلي - الجصه - غرفة العروس- المجلس- المجبب- غرفة الولادة


الصور تتحدث